ملتقى شباب و صبايا سوريا

عزيز الزائر إذا أردت التمتع بميزات منتدياتنا اضغط على زر التسجيل وشكرا
ملتقى شباب و صبايا سوريا

منتدى شبابي روعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الأعضاء تم استرجاع منتدياتنا بعد تهكيرها ونلفت انتباهكم انه تم السيطرة على الوضع وعادت مندياتنا أفضل من السابق وشكرا لكم ونشكر المهندسين وشركة أحلى منتدى على المساعدة الكريمة وشكرا

    أوراق

    شاطر

    ????
    زائر

    أوراق

    مُساهمة من طرف ???? في الإثنين أغسطس 03, 2009 5:20 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أوراق



    تحكي لنا أوراق عن عالم أسريٍّ جميل , عندما أتكلم عن صفاءِ قلوبنا ونقاء معاملاتنا أجزم أننا على درب الخير والفلاح ، إن كان حب الله سبحانه وحب نبيهِ صلى الله عليه وسلم شيءٌ من الأساس فنحنُ في قمة السعادة والابتهاج الروحيّ . أوراقي هي أوراقُ الأمل أوراقُ ابتهاجٍ وسرور . تحدثنا معًا عن أمرٍ مهم هو الوضع الاجتماعي وما يمربه من أمور بين فرحٍ وحُزن . قالت لي : اجعل من كياني أوراقاً، ودع هذه الأوراقُ تُحلقُ بعيداً لتُدخل كل بيتٍ طاهرٍ يحف سنابلهُ الخير العظيم , عفواً يا حسن اجعل مني أربعةَ أوراق ، وسمّيها على نحو التالي :


    1-أوراقٌ دينيّة
    2-أوراقٌ وردية
    3- أوراقٌ شبابيّة
    4-أوراقٌ اجتماعية
    5- أوراق تربوية


    بهذا يا حسن نال قلبي حبك وحب من يحبك لنبدأ ونقول حُبنا يبقى ،و حُقّ للألم أن يذهب بعيداً بعيدًا..

    -أوراقٌ دينيّة :

    عندما نعطر مسامعنا ومجالسنا بسنا التوحيد والقرآن الكريم والكلمة الطيبة ، نوقن أننا على خيرٍ وصلاحٍ وتقوى وخوفٍ منهُ سبحانه . قال منذ الصغر: كان أبي يذهب بي إلى المسجد وألتقي بحلقة الشيخ لحفظ القرآن الكريم , بداية ً وجدت صعوبة ، ولكن بعد توفيق الله سبحانه ومرور الأيام من تشجيعِ أبي و-لله الحمد- ، حفظتُ في اليوم وجهين , ( راحةُ قلبي بقربكَ ربي ) , قالت منذ أن بلغتُ سن الرشد اعتنت أمي بي أشد الاعتناء , كنت حقيقةً جاهلةً بكل شي ،ولكن عندما أكون قريبة من أمي يذهب هذا الأمر . فبدأتُ بالتوجيه الحكيم ورأي السديد وإيصال الفكرة إلى المراد الصحيح , فصححتُ صلاتي ، وبدأتُ أذكر الله ، وأكونُ كثيرة الدعاء لنفسي ولأبي ولأمي ولجميع المسلمين والمسلمات , ما هذا الشعور الجميل ! زاد وجهي إشراقاً ؟ من الطارق ! أقادمٌ طرقَ بيتنا لأجلي , إن كانَ لربهِ تائباً عابداً منيباً حتماً سأقولُ بخجل موافقة ، وللخيرِ مبادرة والنصحِ قائلة : دعوني أنامُ في حجري أمي دعوني .


    -أوراق ورديّة :

    الاستدراك العاطفي بُني على أساسين , عاطفة وحب فبدون الحب لن تأتي العاطفة الجياشة , قد نراها في ذلك البُستان تجمعُ الأزهار وتسقي الزرع بالماءِ الزُلال وفراشات تقتربُ والعصافيرُ تبتهجُ بقدومها إليها , نعم نور بيوتِنا هم البنات , قَدم لها هديّة وترى العجب ، زد على ذلك وقدم لها حلوى ترى العجب أيضا , نرى الأب يقترب من ابنته وقد ملأ حضنه حبّاً وحناناً ودفئاً وكلُّ أمرٍ جميل . نرى الأم بصفائها النبيل وقلبها العليل تُنشدُ لها وتقول : ( بُنيتي يا قلباهُ ) , لكن حُزني يا كرام أن بعض الفتيات تُفسد نورها في البيتِ بأمرٍ عنيف , أرضت الشيطان بتصرفاتها الطائشة " لا تعملي ونامي وجعلي الهوى نبراساً لمعاملتُكِ " . أبٌ يقولُ وينصحُ ويرشدُ وأمٌ كذلك وإن تمادت وتجبرت وخرجت لعفن أتت بالعار على هذه الأسرة . ألا يا سُكان هذا الدار رفقاً وعطفاً بالفتيات فإنهن كالألماس , إن وقع الذي يُخشى منه فذلكَ أمرٌ محزن . وإن كانت محافظة على نفسها لن تُخدش ولن تُصاب بأمرٍ مريب , نسمعُ هذه العبارة دائماً ( صلاح البنت من صلاح أمها ) وهذا واقع نلمسه فالأم الصالحة تُربي التربية الصحيحة والسديدة تعلّم ابنتها كل شي وتُفهِمُها أمور الحياة , الصغيرة والكبيرة وبعد ذلك تكون ناضجة العقل وجديرة بحمل المسؤولية في المستقبل من زواج وبيت وتربية أبناء . دعوها تمرح وتفرح في بيتها الآمن , لا نريد لها الكُره والانفلات الدائم , دعونا نعطيها حُسن المعاملة والثقة الدائمة , نقولُ لكم لا نريد أن نجلب لها حُزناً بل نكون لها ذلك البلسم , وأنصت لخواطرها وهمساتها فهي تحتاج لنا ، فهي في الغد زوجة، وفي الغد أم ، وبعد حين جدة , وبعدها تقف وتتأمل وتقول ( لنكن لله كما يريد ) .


    -أوراقٌ شبابيّة :

    سالت دموعه في ذلك اليوم العظيم , مُحيت ذنوبه ومعاصيه بسجدةٍ طويلة , التف الشباب حولهُ هذا يعانقهُ وهذا متأثرٌ لحالهِ ويقول فلان تاب الله عليك , هيّا بنا ندعو هيّا بنا نزرع الخير في كل مكان , هذا رقمي لنتواصل وحُبنا في الله يبقى , أمهُ تقول : أشرقَ قلبي لقدومكَ يا ولدي , أبوهُ يقول : دعني أطردُ الحقد عن قلبي فالسنينُ التي كنتُ فيها عاقاً كذوب الطرفِ ، كادت أن تملأ نفسي عليك ، والآن بيتي نال إشراقا بقدومكَ بُني , أختهُ تقول : دع هذه الدموع تنهمر دعني حقيقةً أقول : اللهم أحفظ أخي .. اللهم إنهُ مقبلٌ إليك فلا تُرده , أخي لم أصدق عينيي أنني أبكي لك , يقول : أبي أمي أختي صفحةٌ بيضاء , دعوني أكنُ بالقربِ منكم . وتبّاً لما سبق . لابد أن نكثف دور شباب الأمة بالطريقة الصحيحة التي تنشأ من البيت ، الذي يقطن فيهِ الأب والأم والأخ والأخت , نسعى بكامل قوتنا للناظرين أن هذا الشاب أدركَ بحبهِ وإخلاصهِ في عملهِ وتعاملهِ النبيل , دور الأسرة الكريمة في هذا الأمر المهم والاعتماد الأكبر بعد الأب هذا الابن الذي ناد شبابهُ أن الصحةَ تكون في طاعة الرحمن وإصلاح الأمر العصيب والمُزمن , شبابهُ الذي ناداهُ ليكون قوياً على الشر وأهله ونشر الخير في كل مكان وزمان , تمُر الأيام ويرزق الله هذا الشاب فتاة كريمة الأخلاق ، لطيفةُ المنال ، صادقةُ القول والوعدِ ، تحب زوجها وتحثّه على الخير , شبابنا فيهم الخير إن شاء الله , فإصلاح المجتمع بهم إن شاء الله .

    - أوراق اجتماعية :

    إن حلاوة الفكرة الناضجة والهمة العالية أحبتي الكرام في أسرةٍ تريد السعادة والبهجة والأنس لأمرٌ حميد , نريد من المجتمعات السِلمَ والاستقرار والأمن والحب , وأن تسعد بالتقارب الروحيّ . لنعمل مشروعاً لذلك , ولنطلقُ عليهِ اسمًا !! ما رأيكم بـ (كُلنا أسرةٌ واحدة ) ونحدد لهذا المشروع أهدافًا نبيلة لكي تستفيد منها مجتمعاتنا, أأنتم موافقون ! إذاً سعادةَ ما بعدها سعادة , لا نريد الخُبثَ والضغينةَ والحقدَ والحسدَ , لنتقاربْ بِحُبِّ للهِ ، وحب الله باقٍ لا محالة .

    - أوراق تربوية :

    إن التربية الصحيحة وفقَ كتاب الله وسنة رسولهِ صلى الله عليهِ وسلم تعطي للأمةِ جيلاً يُفخرُ بهم في أصقاع الأرض , على النهج الصحيح ساروا ، و بالكلمة الطيبة نطقوا ، ولأجل المعاملة الكريمة بذلوا ،فهذا حًلُمٌ تحققَ والحمد لله , ولكن الحزنُ أحبتي يكمن في تربيةٍ فاسدة . نعم تعِب الحرف وشُدّ الذهن وتلعثمَ القلم , ماذا أكتُب ؟ أنا سأجيبُكم وأقولُ : نكرانٌ لجميل ، وسعادةٌ في هوى ، وإقرارٌ في خيبةِ أمل، وماذا بعد ذلك !, حتماً خسارةٌ أبدية , لنتصافح بهدوء ولنعلن للعالم أن الزهرة إن لم تُسقَ بالماء العذب فلن تعيش طويلا . أوراقٌ زكيةُ النبعِ ، لطيفةُ الودِ تُداعبُ أقلامنا وتقول : إن كانَ حُبُّ الليل طاعةً لربنا فلنترك العالم للأبد .


    كل الود

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 7:18 pm