ملتقى شباب و صبايا سوريا

عزيز الزائر إذا أردت التمتع بميزات منتدياتنا اضغط على زر التسجيل وشكرا
ملتقى شباب و صبايا سوريا

منتدى شبابي روعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الأعضاء تم استرجاع منتدياتنا بعد تهكيرها ونلفت انتباهكم انه تم السيطرة على الوضع وعادت مندياتنا أفضل من السابق وشكرا لكم ونشكر المهندسين وشركة أحلى منتدى على المساعدة الكريمة وشكرا

    الفلك قراءة الأبراج وحكمها

    شاطر

    Boss
    رئيس الموقع
    رئيس الموقع

    عدد المساهمات : 1147
    ليرة سوري : 19151
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 01/05/2009
    العمر : 24
    الموقع : الشارقة

    بطاقة الشخصية
    حقل المحبة: 3

    الفلك قراءة الأبراج وحكمها

    مُساهمة من طرف Boss في السبت فبراير 27, 2010 1:16 pm

    --------------------------------------------------------------------------------

    مال في الطريق إليك، وتنصحك الأبراج بالهدوء وحاول أن تصبح شخصا مثاليا في علاقتك بالآخرين"


    عبارة قد تتكرر كثيرا في الصحف اليومية أو في مواقع الانترنت أو في الفضائيات عبر برامج عديدة أو حتى في ورقة تغليف البون- بون.
    يصدقها البعض وينكرها البعض الأخر، قد نقرأها ونمر عليها مرار الكرام وقد تشغلنا وتشكل هاجس في حياتنا، ولكن في النهاية نختلف حولها تعالوا نعرف رأي الشباب والشيوخ وعلماء الفلك.

    ما هو علم الفلك


    علم الفلك هو أقدم العلوم على الإطلاق، إذ نتج عن الدّافع الطّبيعي للإنسان لإستكشاف المحيط الّذي يعيش فيه، ومحاولته فهم الظّواهر اليومية الّتي قد تبدو لنا بديهية في وقتنا الحالي، كالحركة الظّاهرية للشّمس في السّماء أو اختلاف الفصول مثلا.

    وينقسم علم الفلك إلى أقسام عديدة أحدها التنجيم، التنجيم هو علم التنبؤ الغيبي وقد نشأ في بلاد مابين النهرين بشمال العراق، وهو ما نراه في الصحف اليومية وكان يعني بالطالع للتعرف عل أمور مستقبلية، ومارس السومريون والبابليون فن التنجيم من خلال مراقبة الشمس والقمر والنجوم والمذنبات وأقواس قزح للتنبؤ بالأوبئة والمحاصيل والحروب.

    وفي سنة 1000 ق.م. أصبح لدي البابليين والآشوريين مجموعة دلائل نجميه للقياس التنبؤ عليها، فحددوا من خلالها الأيام السيئة الطالع وأيام السعد، وكان القواد في المعارك يستعينون بالمنجمين لتحديد مواعيد المعارك الحربية، لأنهم كانوا يعتقدون أن الفرد حياته ومصيره مرتبطان بالنجوم والكواكب.

    وكان قدماء المصريين والبابليين يعتقدون أن هذه النجوم والكواكب تؤثر علي الحياة فوق الأرض، وانتقل التنجيم للإغريق من بلاد الفرس ومابين النهرين، وكان يلقن بواسطة الكهنة بالمعابد، وكان لكل من قدماء المصريين والبابليين فلكهم الخاص بهم.

    دجل وضحك على الناس


    حول الرأي الشرعي في الأبراج قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان: "الكهانة والشعوذة وقراءة الفنجان والكف والأبراج التي تنشر في الجرائد كلها من ادعاء علم الغيب، فهي كهانة، والكهانة نوع من السحر، كلها أعمال باطلة"، مشيراً إلى أنها من أنـواع الباطل وادعاء علم الغيب والتدجيل على الناس لإفساد عقائدهم.

    فيما أكد الدكتور أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي (عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى) بأن "قراءة الأبراج معصية كفارتها التوبة"، مشيراً إلى أن التوبة منها يأتي عبر الندم على ما نفعل والاستغفار والعزم على عدم فعل ذلك مستقبلاً، مذكراً أن الله عز وجل كريم رحيم يقبل توبة عبده ويغفر له إذا تاب.

    و يقول الدكتور البوطي: " لا يجوز تصديقها‏،‏ ولا يتصور من عاقل يحترم عقله أو عالم يحترم مكانته العلمية أن يصغي باهتمام إلى حديث المدجلين عن الأبراج ودلالاتها الغيبية‏،‏ ثم يصدق هذا اللغو. ولاشك أن الذي يصغي إليها ويصدقها‏،‏ يصغر في مكانته وعقله ومعلوماته أمام الآخرين."

    أما العالم الفلكي الكويتي الدكتور صالح محمد العجيري وهو مؤلف معروف في علم الفلك فيقول: "لا صحة لما يقال عن تأثير الأبراج على نفسيات البشر".

    مدمن.... أبراج


    كما يؤكد الأخصائيون النفسيون أن قراءة الأبراج بصفة دائمة تسلية خادعة للبحث عن المتعة، مشيرين إلى أن الهوس بها فحالة مرضية تستدعي العلاج، وقد تصل إلى مرحلة الإدمان مثل المخدرات تماما بالمداومة على مطالعة حظه في الأبراج لا يعدو أن يكون باحثاً عن طمأنينة داخلية مفقودة عن سير أغوار ذلك الغيب الذي يشعر بالخوف تجاهه، ودرء بعض النقص الذي يعيشه بقراءة الأبراج.

    وهكذا عرفنا أن هناك علم يبحث في علم الفلك وليس في الغيبيات، ولكن هل نستطيع أن نتخلى عن تلك الأمور التي قد تفسد عقيدتنا ونبقي على الجيد منها مثل التعرف على مسارات الكواكب والنجوم في علم الفلك الواسع والمليء بالأسرار، وعدم الانخداع في الدجالين ومدعين العلم بدون أسباب الذين يبيعون لنا الأوهام على أغلفة المجلات، أم أن المرض أقوى من أن نشفى منه بهذه السهولة؟

    وفي فتوى أخرى :

    اعلم أن قراءة الأبراج ونحوها كقراءة الفنجان، والكف من الأمور المحرمة التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير منها، وهي من أعظم المنكرات التي حرمها الله ورسوله، وهذه الأمور مبنية على الوهم والدجل، وقد جاءت جملة من الأحاديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم تحذر من هذا الفعل، وتبين عقوبة من يتعاطاه، من ذلك ما رواه أبو داود بإسناد صحيح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد."
    وفي سنن النسائي من حديث أبي هريرة: "ومن تعلق بشيء وكل إليه". وهذا يدل على أن من تعلق بشيء من أقوال الكهان والعرافين وكل إليهم، وحرم من توفيق الله وإعانته.
    وفي صحيح الإمام مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً"، وهذا في مجرد المجيء أما إذا صدقه بما يقول فوعيده أشد من ذلك، فقد روى أهل السنن الأربعة: "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" وذلك لأنه مما أنزل على محمد قوله تعالى: ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله )[النمل:65] وقوله تعالى: ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً* إلا من ارتضى من رسول ) [الجن 26،27] وفي حديث آخر رواه البزار بإسناد صحيح: " ليس منا من تطير أو ُتطير له، أو تكهن أو ُتكهن له. " والتكهن هو: التخرص والتماس الحقائق بأمور لا أساس لها.
    فعلى المسلم أن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها، ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم، طاعة لله ولرسوله، وحفاظاً على دينه وعقيدته.
    والله الهادي إلى سواء السبيل.
    المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 3:19 am