ملتقى شباب و صبايا سوريا

عزيز الزائر إذا أردت التمتع بميزات منتدياتنا اضغط على زر التسجيل وشكرا
ملتقى شباب و صبايا سوريا

منتدى شبابي روعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الأعضاء تم استرجاع منتدياتنا بعد تهكيرها ونلفت انتباهكم انه تم السيطرة على الوضع وعادت مندياتنا أفضل من السابق وشكرا لكم ونشكر المهندسين وشركة أحلى منتدى على المساعدة الكريمة وشكرا

    ماهكذا تورد الإبل

    شاطر

    ????
    زائر

    ماهكذا تورد الإبل

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء أغسطس 04, 2009 11:14 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لدي تسائل حول موضوع خطير آخذ بالاستفحال مع مرور الأيام وهو مشاركة أو مباركة بعض الدعاة المسلمين لبرامج وضيعة في التلفزيون والفضائيات مثل مواضيع تتعلّق بتأييد مساواة المراة بالرجل تأسيا بالمجتمعات الغربية أو مقابلة ومناقشة الشواذ وغيرهم من ذوي العادات القبيحة
    وذلك في منحى جديد لم تتعوده المجتمعات الإسلامية خاصّة ممن نتوخى منهم الخير والإصلاح

    وخطورة ذلك تكمن في أنه قد يقع من جرّاء ذلك ما يؤدي إلى نتائج عكسية لدى بعض المتلقين ولو كانو قلّة مثل إشاعة مالايليق من فحش وسوء خلق بغض النظر عن النوايا الطيبة! في التوعية والإرشاد والسؤال هنا هل يتطلّب علاج الآفات الإجتماعية المعرّض لخطرها أبناء المسلمين مقابلة هذه النوعيات المنحلّةّ خلقيا ؟ بالأمس تمّت مقابلة شاذ جنسيا وربما بالغد تتم مقابلة الزناة والزانيات ليقولوا رايهم فيما هم غارقون به من غي ّ وآثام ويأتي بعد ذلك مفكر إسلامي أو داعية ليبارك هذا النهج الأعوج مع اعجابه به ويعدد فوائده و السؤال الأهم لماذا لا يتصدى العلماءالأفاضل في هذه الأمة التي كرمها الله تعالى و بصورة فعالة لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة ؟

    الأحبة في الله في سيرة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وصحبه رضوان الله عليهم مبادئ وقواعد راسخة في علاج مشاكلنا ووقاية مجتمعاتنا من مثل هذه المصائب وإذا لم يأخذ بها من بيده الأمر فالأمل بالله أولاوأخيرا ثم بالعلماء والدعاة والمفكرين المسلمين الناصحون للأمّة للإرشاد والتوجيه


    واليكم هذه القصة كمثل بسيط ولكنه معبر (والتشبيه مع الفارق)

    كان هناك شاب من الصالحين الملتزمين بتعاليم دينهم وقدر الله عليه ان يكون والده من العصاة شاربي الخمر أعاذنا الله تعالى من شرورها،
    وهذا الشاب الصالح التزاما منه بواجب النصيحه وحرصا منه على والده لعلّه يثوب إلى رشده و يتوب الى الله تعالى لينجو من العذاب في الآخرة والخزي في الدنيا قد اتبع كل السبل وطرق العلاج لكي يقلع والده عن معاقرة الخمر
    ولكن دون أن يوفق الى طريقة ناجعة تنقذ والده مماهو فيه ،
    وفي ذات يوم والشاب عائد الى البيت بعد أداء صلاة الظهر رأى جمهرة من الناس حول رجل جالس بينهم ولما اقترب منهم عرف سبب تجمعهم حول هاذا الرجل ، فقد كان هذا الرجل في حالة سكر شديدة
    أفقدته صوابه وذهبت الخمر بعقله مما جعله يهذي بكلمات غريبه يرحب بالمتجمهرين تارة ويشتمهم بعدها تارة أخرى ويأتى بحركات وتصرفات يستحي من فعلها المجانين ـ عندما رأى الشاب هذا المنظر المزري ،
    أسف لحال الرجل المبتلى بهذا الداء ،، وخطر بباله لو أنه يحضر والده ليرى هذا المنظر لعله يتعظ
    ويتوب الى الله من هذه المعصية المدمرة ،
    وفعلا لم يتردد وذهب الى البيت مسرعا وأحضر والده الذي كان صاحيا وقت ذلك ؛؛ فنظر الوالد الى الرجل السكران طويلا وكان مستلقيا على الارض فجلس بجانبه دون أن يتكلم ، وهنا قال له ولده يا أبي انظر ماذا تفعل الخمر بالرجا ل وتحولهم الى هذه الحالة الغريبة البائسة من الهذيان وفقدان العقل التي تكون نتيجتها السمعة السيئة والاستهجان من الناس في الدنيا وسخط الله تعالى في الآخرة ،، كل هذا والوالد جالس دون حراك عند رأس السكران ؟ ! عندها قال له ولده هيا يا أبي لنذهب الى المنزل وكان الشاب يأمل بأن يكون أباه قد اتعظ من وضاعة هذا المنظر فتكلم الاب بهدوء قائلا لن أغادر مكاني حتى يصحو هذا السكران فأ سأله من أين اشترى هذه النوعية من الخمر فانها تبدو من النوع الممتاز والمفعول القوي وهذا ماأنا بحاجته ؛؛؛ هنالك صعق الابن المسكين وترك والده وعاد الى البيت وهو شديد الاسف على طريقته غير المدروسة بعناية لمعالجة مشكلة والده المبتلى والتي أتت بنتيجة سلبية ضررها بائن و سريع
    وكان يردد وهو في طريقه قول الله تعالى( انك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 12:27 am